المعلّم الذي يسمع. ومعلّم التجويد الوحيد للأطفال.
أمل هو معلّم العربية الوحيد بالذكاء الاصطناعي الذي يسمع طفلكم ويصحّح نطقه. ثريّا هو معلّم التجويد الوحيد المصمّم للأطفال. مناهج كاملة — وليست بطاقات تعليمية.
يثق بنا أكثر من 95,000 عائلة في أكثر من 50 دولة

تطبيق ثريّا
التطبيق الوحيد الذي يصحّح تجويد طفلكم — جزء عمّ والقاعدة النورانية والحفظ اليومي
مثالي للأعمار 3-15
تطبيق ثريّاAnswer
ألفازد تبني أفضل تجربة تعليم عربي للأطفال في العالم. تطبيقاتنا تستخدم مزامنة الشفاه لإظهار كيفية نطق الأصوات، والتعرف على الصوت لتصحيح النطق فوراً، ومناهج منظّمة لإرشاد الأطفال من الحروف الأولى إلى القراءة الطلقة — كأن لديك أصبر معلم عربي في المنزل.
- ✓أكثر من 95,000 طالب في أكثر من 50 دولة
- ✓مزامنة الشفاه + تعرف صوتي بالذكاء الاصطناعي مدرب على أصوات الأطفال
- ✓تطبيقان رئيسيان: أمل (العربية) وثريّا (القرآن)
- ✓منهج تصنيف بلوم — ليس مجرد ألعاب
- ✓حائز على جائزة سيدستارز 2021
95K+
طالب تم الوصول إليهم
100K+
عنصر تعليمي
10K+
كلمة وجملة
50+
دولة
أسئلة يطرحها الأهل
لماذا تحبنا العائلات
صُمم بواسطة خبراء تنمية الطفل
آمن وبدون إعلانات
بيئة آمنة تماماً للأطفال بدون إعلانات وبدون روابط خارجية.
كيف يعمل التعرف على الصوت بالذكاء الاصطناعي في أمل؟
يقرأ طفلك بصوت عالٍ. أمل يستمع ويصحح النطق فوراً — كمعلم عربي صبور لا يتعب.
تلاوة القرآن الكريم
تقنية ذكاء اصطناعي لتصحيح التجويد تساعد الأطفال على تعلّم تلاوة القرآن مع سور جزء عمّ.
مثالي للأعمار 3-15
صُمم أمل للأطفال من 3 إلى 15 سنة، مع محتوى تكيفي يتناسب مع مستوى طفلك الحالي ويتقدم مع رحلة تعلمه.
ما المحتوى الذي تتضمنه مكتبة أمل؟
يغطي أكثر من 10,000 كلمة وجملة وقاعدة نحوية عبر جميع المستويات.
متابعة جزء عمّ اليومية
تابعوا تلاوة القرآن اليومية مع مسار منظّم لحفظ جزء عمّ مصمّم للأطفال.
الأبحاث
ماذا تقول الأبحاث؟
أبحاث مستقلة حول اكتساب اللغة العربية والتعلم المعزز بالتكنولوجيا للأطفال.
95,000+
طالب حول العالم
50+
دولة
4.8/5
تقييم الآباء
100,000+
عنصر تعليمي
“النماذج البصرية للنطق تحسّن بشكل ملحوظ دقة النطق لدى متعلمي اللغات الصغار، خاصة للأصوات غير الموجودة في اللغة الأم للمتعلم (The Development of Phonetic Resolution, 2005).”
“أظهر الأطفال الذين تدربوا على القراءة بصوت عالٍ باستخدام التعرف الآلي على الكلام مكاسب ملحوظة في الطلاقة والتعرف على الكلمات مقارنة بمجموعات القراءة الصامتة (Evaluation of an Automated Reading Tutor That Listens, 2003).”
“عناصر التعلم القائم على اللعب تزيد الدافعية ونتائج التعلم، لكن فقط عند دمجها مع تصميم تعليمي هادف — التلعيب وحده غير كافٍ (The Gamification of Learning: a Meta-analysis, Educational Psychology Review, 2020).”
“هذا التطبيق بحر من المعلومات. المميز به أنه يتحدث مع الطفل ويناديه بالاسم ويطلب منه التفاعل مع الشخصيات الموجودة ويشجعه على الكلام باللغة العربية. بسبب التكرار والحوارات الكثيرة مع الطفل، يحفظ ويفهم الطفل ما يقال لأن ما تم تصميمه هنا بعيد عن الطرق التقليدية.”
سماح علوش
معلمة لغة عربية · النرويج 🇳🇴
“شكراً جزيلاً لكم التطبيق رائع. طفلتي أحبته كثيراً واستمتعنا به معاً لمدة ساعة كاملة بالأمس. تعلمنا فيها حرف التاء، واستيقظت طفلتي هذا الصباح وهي ترى حرف التاء في كل مكان.”
تسنيم
والدة الطفلة صوفيا
“كل طلابي حبوا. حتى في طلاب ما بيعرفوا يحكوا كلمة عربي بس من خلال المتعة واللعبة الحلوة والتحدي نفسي أورجيكم عينكون عم تضحك باللعبة. عنجد شكراً شكراً والله يبارك بوقتكوم وجهدكوم وعمركم وتقدموا أكتر وأكتر.”
عائشة
معلمة لغة عربية · الأردن 🇯🇴
“حلو حيل لو اعرف من زمان كان ما نزلت تطبيقات غيره. عجبني وممتع ومايطلب غير البريد الإلكتروني.”
ديما مناور
والدة · السعودية 🇸🇦
“بساعد الطفل على تعلم اللغة العربية بطريقة سلسة وممتعة. عن نفسي جداً ممنونة ومبسوطة بإنه الأجهزة الإلكترونية ما بتكون ممنوعة ولكن بتكون موجودة باستخدامات مفيدة.”
سيدرة عفيفي
والدة فاتح وجاد (5 و 7 سنوات) · فنلندا 🇫🇮
“نعيش في دبي وأطفالي محاطون بالإنجليزية في كل مكان. أمل غيّر كل شيء — الآن يقرأون قصصاً عربية بمفردهم ويصححون نطقي أحياناً. تقنية التعرف على الكلام بالذكاء الاصطناعي دقيقة جداً مع أصوات الأطفال.”
نور حداد
أم · الإمارات 🇦🇪
“أدير مدرسة عربية في ستوكهولم وقدّمت أمل لجميع طلابي. خلال شهرين، حتى الأطفال الذين لم يتحدثوا العربية في المنزل أصبحوا يقرأون جملاً بسيطة. الألعاب التحفيزية تبقيهم متحمسين بين حصصنا.”
رانيا خليل
معلمة عربية · السويد 🇸🇪
“كعائلة عربية في ألمانيا، كان الحفاظ على اللغة العربية أكبر تحدٍّ لنا. بعد ستة أشهر مع أمل، انتقل أطفالنا الثلاثة من معرفة بالكاد بالأبجدية إلى إجراء محادثات حقيقية مع أجدادهم في الأردن. يستحق كل دقيقة.”
أحمد منصور
أب لثلاثة أطفال · ألمانيا 🇩🇪
“ثريّا جعلت حفظ القرآن شيئاً يتطلع إليه ابني فعلاً. الذكاء الاصطناعي يصحح تجويده في الوقت الحقيقي، وقصص الأنبياء تبقيه منشغلاً. حفظ جزء عمّ في أربعة أشهر فقط — شيء عانينا معه لسنوات بالطرق التقليدية.”
فاطمة الرشيدي
أم · الكويت 🇰🇼
“طريقة ثريّا في الجمع بين القرآن وقصص الأنبياء والأحاديث فريدة من نوعها. أطفالي لا يحفظون فقط — بل يفهمون المعنى والسياق. المنهج التفاعلي يجعل التعليم الإسلامي طبيعياً ومبهجاً، وليس مفروضاً.”
عمر بنشقرون
والد · المغرب 🇲🇦
“أُدرّس التربية الإسلامية في مسجدنا المحلي في تورنتو. أصبحت ثريّا أداتنا الأساسية. التعرف على الكلام يلتقط أخطاء النطق التي أفوّتها أحياناً. الأهالي يخبرونني أن أطفالهم يتدربون في المنزل طوعاً — هذا لم يحدث أبداً من قبل.”
هناء يوسف
معلمة دراسات إسلامية · كندا 🇨🇦
“نعلّم أطفالنا في المنزل في تكساس وكان إيجاد منهج عربي جيد شبه مستحيل. مدرسة ألفازد تغطي العربية والرياضيات والعلوم في مكان واحد. التعلم التكيفي يعني أن كل طفل يحصل على محتوى بمستواه. كأن لديك معلماً خاصاً.”
ليلى إبراهيم
أم تعليم منزلي · أمريكا 🇺🇸
“اعتمدت مدرستنا مدرسة ألفازد لأكثر من 200 طالب العام الماضي. تحسنت درجات العربية بنسبة 35% وتضاعف تفاعل الطلاب. لوحة المعلم تتيح لنا تتبع تقدم كل طفل. أفضل استثمار في تقنيات التعليم قمنا به.”
سارة المطيري
مديرة مدرسة · البحرين 🇧🇭
“إيجاد محتوى علمي بالعربية للأطفال شبه مستحيل. مدرسة ألفازد علّمت ابنتي الضرب بالعربية مع الحفاظ على المتعة بالألعاب والتحديات. هي الآن متقدمة على صفها في اللغتين. النهج متعدد المواد هو بالضبط ما تحتاجه العائلات ثنائية اللغة.”
ياسمين تاناكا
أم · اليابان 🇯🇵
“ابنتي سلمى نطقت أول كلمة عربية لها بعد أسبوع واحد فقط مع قصص أمل. القصص التفاعلية جذابة جداً — تشير إلى الأشياء في المنزل وتقولها بالعربية الآن. لطفلة تكبر في القاهرة مع وسائط إعلام إنجليزية في الغالب، هذا إنجاز كبير.”
مريم السيد
أم · مصر 🇪🇬
“توأمي عمرهما 4 سنوات ومهووسان بالحوارات التفاعلية في قصص أمل. يتحدثان مع الشخصيات، يختاران في القصص، ويضحكان طوال الوقت. لا يدركان أنهما يتعلمان العربية — يظنان أنهما يلعبان فقط. هذا هو عبقرية هذا التطبيق.”
أمينة يوهانسن
أم · الدنمارك 🇩🇰
“كأخصائية نطق أعمل مع أطفال ناطقين بالعربية، أرى قصص أمل تحوّل الأطفال الذين يعانون من النطق. التكرار اللطيف والإشارات البصرية والتشجيع يبنون الثقة. ثلاثة من مرضاي الذين يعانون من تأخر النطق حققوا تقدماً ملحوظاً باستخدامه إلى جانب العلاج.”
لينا خوري
أخصائية نطق · لبنان 🇱🇧
“أمي تعيش في لندن ونحن في دبي. كانت تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع تعليم أحفادها العربية. الآن تتابعهم من خلال لوحة تحكم الوالدين وتتصل بهم لتهنئتهم على كل إنجاز. التطبيق أصبح جسراً حقيقياً يربط الأجيال وحافظ على لغتنا الأم حية في قلوب الصغار.”
ليلى حسن
جدة · المملكة المتحدة 🇬🇧
“لم أصدق أن تقنية التعرف على الصوت يمكن أن تكون بهذه الدقة مع أصوات الأطفال الصغيرة. يميز التطبيق بين الحروف المتشابهة ويعطي ملاحظات فورية بطريقة مشجعة. كأخصائية لغات، أعتبره ثورة حقيقية في تعليم النطق الصحيح للأطفال. مذهل فعلاً.”
سارة ويليامز
أخصائية لغات · أستراليا 🇦🇺
“أدرّس العربية للأتراك المسلمين في إسطنبول. بعد أن أضفت هذا التطبيق لمنهجي الدراسي، تحول صفي تماماً. الطلاب يأتون متحمسين ليخبروني عن تقدمهم في المنزل. حتى الأطفال الذين كانوا يخجلون من النطق أصبحوا يتنافسون على القراءة بصوت عالٍ. تغيير جذري وحقيقي.”
خالد يلماز
معلم لغة عربية · تركيا 🇹🇷
“أربي أطفالي ليكونوا ثنائيي اللغة في كوالالمبور. الإنجليزية في المدرسة والملايو في الشارع، لكن كان ينقصنا برنامج قوي للعربية. هذا التطبيق سد الفجوة تماماً. أطفالي الآن يقرأون القصص العربية ويفهمون ما يقرأون. هدية حقيقية للعائلات ثنائية اللغة.”
نادية عبدالله
أم · ماليزيا 🇲🇾
“نعلّم أطفالنا في المنزل في جاكرتا. ابني لم يكن يعرف حرفاً واحداً من العربية. بعد ثلاثة أشهر فقط من الاستخدام اليومي، أصبح يقرأ جملاً كاملة ويكتب الحروف بخط جميل. المنهج التدريجي والتكيفي يجعل التعلم طبيعياً وخالياً من الإحباط. نتيجة تفوق كل توقعاتي.”
فاطمة سوليستيو
أم تعلم منزلياً · إندونيسيا 🇮🇩
“جربت عدة برامج لتعليم العربية وأنفقت الكثير على دروس خصوصية. هذا التطبيق يفوقها جميعاً بمراحل وبجزء بسيط من التكلفة. الجودة التعليمية عالية جداً والمحتوى ثري ومتنوع. استثمار حقيقي في مستقبل أطفالي اللغوي والثقافي. يستحق كل قرش دفعته.”
مريم غارسيا
أم · إسبانيا 🇪🇸
“أدير برنامج التعليم الإسلامي في مسجدنا في روتردام. أدخلت هذا التطبيق كجزء من منهجنا وكانت النتائج رائعة. الأطفال يتدربون طوعاً في المنزل ويتنافسون على الإنجازات. الوالدون يخبرونني أن أطفالهم يطلبون المزيد من الوقت للتعلم. نجاح كبير في مجتمعنا.”
عمر فان دايك
مدير تعليم إسلامي · هولندا 🇳🇱
“كانت محاولاتي لتعليم ابنتي العربية تنتهي دائماً بالإحباط والبكاء. مع هذا التطبيق، تحول كل شيء. التعلم أصبح ممتعاً ومليئاً بالضحك بدلاً من الدموع. الألعاب والمكافآت تحفزها للمتابعة. أخيراً وجدت طريقة تجعل تعلم العربية تجربة سعيدة لنا كلينا.”
جنى روسي
أم عربية-إيطالية · إيطاليا 🇮🇹
“كأم في بروكسل، كنت أعاني لإيجاد محتوى عربي جيد لابني الصغير. معظم التطبيقات إما بسيطة جداً أو معقدة للغاية. هذا التطبيق وجد التوازن المثالي. المحتوى مصمم بعناية ومناسب تماماً لعمره. جودة الإنتاج عالية جداً والشخصيات محببة. كنز حقيقي.”
هند دوبوا
أم · بلجيكا 🇧🇪
“نعيش في أوكلاند بعيداً عن أي مجتمع عربي. بعد ستة أشهر مع هذا التطبيق، أصبحت العربية جزءاً طبيعياً من حياة أطفالي اليومية. يستخدمون الكلمات العربية في محادثاتهم وحتى يتحدثون بالعربية في نومهم! الانغماس اللغوي الذي وفره التطبيق حقيقي ومؤثر بعمق.”
سلمى كامبل
أم · نيوزيلندا 🇳🇿
“كمربٍ درست نظريات التلعيب التعليمي، أقول بثقة أن هذا التطبيق يطبقها بذكاء نادر. نظام المكافآت والتحديات مصمم بعناية ليحفز الأطفال دون أن يشتتهم. يبقي الطلاب منخرطين ويدفعهم للتقدم بشكل طبيعي. درس حقيقي في تصميم التجارب التعليمية الفعالة.”
إبراهيم أديبايو
مربٍ · نيجيريا 🇳🇬
“كعائلة مختلطة في جوهانسبرغ، كان مهماً لنا أن يتواصل أطفالنا مع جذورهم العربية. هذا التطبيق فتح لهم باباً لفهم تراثهم ولغة أجدادهم. يسألون الآن عن القصص العائلية ويريدون التحدث مع أقاربهم بالعربية. يبني جسوراً حقيقية بين الأجيال والثقافات.”
ليلى موسى
أم · جنوب أفريقيا 🇿🇦
“بعد سنة كاملة من استخدام هذا التطبيق مع أطفالي الثلاثة في ساو باولو، أستطيع القول بثقة: هذا أفضل قرار تعليمي اتخذته لهم. التأثير تجاوز مجرد تعلم اللغة. عزز ثقتهم بأنفسهم وربطهم بهويتهم وفتح لهم آفاق التواصل مع عائلتنا الممتدة. استثمار يستحق كل دقيقة.”
أحمد سيلفا
أب · البرازيل 🇧🇷
تطبيقات تعليمية حائزة على جائزة سيدستارز
جائزة سيدستارز لتنمية الطفل — أمل
2021
جائزة سيدستارز — ثريّا
2021
شهادة عائلات جوجل بلاي
2022
أدلة الآباء
اكتشف أدلتنا للآباء
ابدأ رحلة تعلم طفلك اليوم — بدون أي التزام.
طفلكم يقرأ العربية بطلاقة — وليس يحفظ بطاقات. منهج كامل من الحروف إلى القراءة بطلاقة مع تصحيح فوري بالذكاء الاصطناعي. أرخص 97% من المعلّم الخاص. يثق به أكثر من 95,000 عائلة.
غير متأكدين؟ قارنوا بين أمل وثريّا