الطفل ثنائي اللغة: خرافات مقابل علم
لغتان لن تربكا طفلكم
يقلق كثير من الأهل من أنَّ إعطاء الطفل العربية ولغة البلد الذي يعيشون فيه سيؤخّر الكلام أو يربك الطفل. وهذا من أكثر الأسئلة شيوعًا التي يسمعها الباحثون المختصون بالأطفال ثنائيي اللغة — والإجابة، مرارًا وتكرارًا، مطمئنة: الأطفال مُهيَّؤون لأكثر من لغة.
تُظهر مراجعات أبحاث ثنائية اللغة (بايرز-هاينلاين ولو-وليامز، ٢٠١٣) أنَّ الأطفال ثنائيي اللغة يصلون إلى نفس مراحل تطوُّر اللغة العامة التي يصلها الأطفال أحاديّو اللغة، بمجرد احتساب مفردات اللغتين معًا بدلًا من الحكم على كل لغة بمفردها مقارنة بلغة الطفل أحادي اللغة الواحدة.
هل يؤخّر تعلُّم العربية إلى جانب لغة أخرى كلام الطفل؟
أكاديميبحث محكَّم — بايرز-هاينلاين ولو-وليامز (٢٠١٣)، ثنائية اللغة في السنوات المبكرة: ماذا يقول العلمبايرز-هاينلاين ولو-وليامز (٢٠١٣)، ثنائية اللغة في السنوات المبكرة: ماذا يقول العلم
سريريالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال — الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ٧ خرافات وحقائق حول تعلُّم الأطفال ثنائيي اللغةالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ٧ خرافات وحقائق حول تعلُّم الأطفال ثنائيي اللغة