ماذا يمكن أن يتعلّم طفلك خلال شهر واحد مع أمل؟
ماذا يمكن أن يتعلّم طفلك خلال شهر واحد مع أمل؟ شهر من الفضول والاستكشاف لأولى خطوات تكلّم وقراءة العربية.
ماذا يمكن أن يتعلّم طفلك خلال شهر واحد مع أمل؟
حسناً، يمكن أن يصبح قادراً على التواصل معكم ومع أقاربه وإخوته باللغة العربية مع تطبيق أمل!
شهر واحد فقط والكثير من الفضول والاستكشاف هي ما تفصل بين أطفالكم وأولى خطواتهم لتكلّم وقراءة اللغة العربية بشكل صحيح وسليم.
ماذا يتعلّم الطفل في الشهر الأول مع أمل؟
- التعرّف على جميع الحروف العربية الأساسية وأصواتها الصحيحة من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة ومتنوعة.
- نطق أكثر من 100 كلمة عربية أساسية تشمل الأشياء والأفعال المحيطة بالطفل في حياته اليومية.
- قراءة مقاطع بسيطة وجمل قصيرة باللغة العربية الفصحى المبسّطة المناسبة لعمره.
- كتابة الحروف العربية بأشكالها المختلفة من خلال تمارين الخط التفاعلية الموجّهة والمرشدة.
- بناء جمل بسيطة والتحدّث بها مع الأهل والإخوة والأقارب بثقة وطلاقة.
لماذا 30 يوماً كافية لبدء رحلة التعلّم؟
تذكّروا: تعلّم اللغة يتطلّب تمريناً وتدريباً مستمراً بشكل يومي ومنتظم. اعتماداً على الأبحاث العلمية في تعلّم اللغات، فإن التدريب لمدة 5 دقائق يومياً لمدة 30 يوماً يمكن أن يعلّم طفلك أكثر من 100 كلمة جديدة! الاستمرارية هي المفتاح الأساسي للنجاح، وأمل يجعل هذه الاستمرارية ممتعة وسهلة من خلال نظام المكافآت والتحديات والمنافسات اليومية.
كيف يحقّق أمل هذه النتائج المميّزة؟
يعتمد أمل على منهجية بلوم الأمريكية التي تقسّم الأهداف التعليمية إلى مستويات متدرّجة ومنظّمة. يبدأ الطفل من الأساسيات وينتقل تدريجياً إلى مستويات أعلى من الفهم والتطبيق والتحليل. نظام الذكاء الاصطناعي المتقدّم يتابع أداء الطفل لحظة بلحظة ويكيّف المحتوى بشكل فوري ليناسب قدراته واحتياجاته.
تخيّل ذلك! نحن بانتظارك لبدء هذه الرحلة الرائعة مع أمل! اطّلع أيضاً على تطبيق ثريّا لتعليم القرآن الكريم وتطبيق المدرسة للأدوات التعليمية.
قصص نجاح حقيقية من أهالي أمل
شاركنا العديد من الأهالي قصص نجاح أطفالهم مع أمل. أطفال لم يكونوا يعرفون أي حرف عربي أصبحوا يقرأون كلمات كاملة بعد شهر واحد فقط من الاستخدام المنتظم. أطفال في المغترب بدأوا يتحدثون مع أجدادهم بالعربية لأول مرة. هذه النتائج ليست صدفة بل هي ثمرة منهج تعليمي مدروس بعناية يجمع بين أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأفضل الأساليب التربوية المعتمدة عالمياً.
