رحّبوا معنا بأمل وحمزة! سيرافقون أطفالكم في التعلّم
تعرّفوا على أمل وحمزة! شخصيتان جديدتان سترافقان أطفالكم في رحلة تعلّم العربية مع تطبيق أمل.
يا أهلاً يا أهلاً! كما هم أطفالكم، لأمل وحمزة شخصيات مختلفة. سيرافقان أطفالكم من الآن فصاعداً في تعليمهم اللغة العربية في تطبيق أمل لتعدد اللغات. هناك شخصيّة ثالثة ستجعل أطفالكم يضحكون دائماً.
لماذا الشخصيات التفاعلية مهمة لتعلّم العربية؟
تُظهر الأبحاث التربوية أن الأطفال يتعلّمون بشكل أفضل عندما يرتبطون عاطفياً بالمحتوى التعليمي. من هنا جاءت فكرة تصميم شخصيتَي أمل وحمزة لتكونا رفيقتَي أطفالكم في رحلة تعلّم اللغة العربية. كل شخصية تمتلك صفات وسمات فريدة تجعل الطفل يشعر بالألفة والحماس أثناء التعلّم. عندما يتفاعل الطفل مع شخصيات يحبّها، يزداد تركيزه واستعداده للتعلّم بشكل ملحوظ.
كيف تساعد الشخصيات في تعليم العربية؟
- تقدّم الشخصيات الدروس بأسلوب قصصي تفاعلي يجذب انتباه الأطفال ويحفّزهم على الاستمرار في التعلّم اليومي.
- تتحدّث الشخصيات بلغة عربية فصحى مبسّطة تناسب الأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات مع مراعاة مستوياتهم المختلفة.
- تتفاعل الشخصيات مع الطفل وتشجّعه عند الإجابة الصحيحة وتساعده عند الخطأ بأسلوب لطيف ومحفّز يبني ثقته بنفسه.
- تظهر الشخصيات في مراحل متنوعة تشمل القراءة والكتابة والاستماع والنطق والتحديات.
تجربة تعليمية متكاملة
بفضل شخصيات أمل وحمزة، يصبح تعلّم اللغة العربية أشبه بمغامرة ممتعة لا ينساها الطفل. يستكشف الأطفال عالم الحروف والكلمات والجمل من خلال قصص تفاعلية وتحديات مشوّقة ومنافسات مع أقرانهم. كما يمكن للأهل متابعة تقدّم أطفالهم من خلال لوحة الأداء المتوفرة في التطبيق ومعرفة أين يحتاج كل طفل إلى مزيد من الدعم.
نعمل باستمرار على إضافة المزيد من الشخصيات والمحتوى التفاعلي لجعل تجربة تعلّم اللغة العربية أكثر ثراءً وتنوعاً. سواء كان طفلكم يعيش في بلد عربي أو في المغترب، ستساعده هذه الشخصيات على بناء علاقة إيجابية مع اللغة العربية منذ الصغر. يمكنكم أيضاً الاطلاع على تطبيق ثريّا لتعلّم القرآن الكريم وتطبيق المدرسة للأدوات التعليمية المدرسية.
انتظروا المزيد من الشخصيات الجديدة في التطبيق قريباً! حمّلوا أمل الآن ودعوا أطفالكم يبدأون مغامرتهم التعليمية مع أصدقائهم الجدد.
دور الشخصيات في تحفيز التعلّم اليومي
إن استخدام شخصيات محبوبة في العملية التعليمية ليس مجرد عنصر ترفيهي، بل هو استراتيجية تعليمية مدروسة ومثبتة علمياً. تُظهر الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يتعلّمون من خلال شخصيات يحبونها يحقّقون معدلات احتفاظ بالمعلومات أعلى بثلاث مرات مقارنة بالأساليب التقليدية. في أمل، صمّمنا شخصيات أمل وحمزة لتكون أكثر من مجرد رسوم متحركة، فهي أصدقاء حقيقيون يرافقون الطفل في كل خطوة من رحلته التعليمية ويشاركونه فرحة كل إنجاز جديد يحقّقه.


