← Back to blog
2 min readAlphazed Team

السر الذي يبقي الأطفال شغوفين لتعلّم العربية

السرّ في التصميم المخصص للأطفال. في أمل، كل شيء مصمم بعناية لجعل تعلّم اللغة العربية ممتعاً ومشوّقاً لأطفالكم.

Engagement

ما هو السر الذي يبقي الأطفال شغوفين لتعلّم اللغة العربية في واحد من التطبيقات دون غيرها؟

هو التصميم المخصّص لهم. في أمل، كل شيء مصمّم بشكل خاص لأطفالكم ولاحتياجاتهم. لا للمحتوى البالي ولا للتطبيقات التي تعلّم محوراً واحداً كالأحرف دون غيرها. كل تفصيل صغير في أمل هو مقصود ومدروس بعناية. أمل لكم ولأطفالكم قبل كل شيء.

منهجية بلوم في التعليم التفاعلي

نعتمد في ألفازد على منهجية بلوم الأمريكية القائمة على مبدأ بسيط وفعّال: الأطفال يتعلّمون بشكل أفضل عندما يكتشفون ويستكشفون بأنفسهم، لا عندما يحفظون ويلقّنون. كل نشاط في أمل مصمّم بعناية لإثارة فضول الطفل وتشجيعه على الاستكشاف والتفاعل والمشاركة الإيجابية.

نظام الألعاب التعليمية المتطوّر

نظام الألعاب في أمل يتجاوز بكثير مجرد النقاط والشارات البسيطة. نستخدم أساليب متقدّمة تشمل:

  • صعوبة تكيّفية ذكية تتغيّر تلقائياً حسب مستوى كل طفل وقدراته واحتياجاته.
  • تقدّم قائم على القصص التفاعلية حيث يفتح الطفل قصصاً وشخصيات جديدة ومثيرة كلما تعلّم أكثر.
  • تحديات يومية قصيرة وقابلة للتحقيق تبني الاستمرارية والالتزام في التعلّم اليومي.
  • ميزات اجتماعية تتيح للأطفال التنافس الودّي مع أصدقائهم وأفراد عائلتهم وأقرانهم.

نتائج حقيقية ملموسة ومثبتة

تُظهر بياناتنا أن الأطفال الذين يستخدمون أمل بانتظام لمدة 15 دقيقة يومياً يحقّقون تحسّناً ملموساً وواضحاً في تمييز الحروف والنطق الصحيح خلال الشهر الأول فقط. المفتاح هو الاستمرارية اليومية، وتصميم أمل الفريد يجعل التدريب اليومي يبدو كلعبة ممتعة وليس كواجب مدرسي ممل.

التطبيق مصمّم معكم كآباء وأمهات يريدون الأفضل لأطفالهم. مع العديد من الاقتراحات والتفاصيل الصغيرة التي قمتم بتصميمها معنا والتي تجذب أطفالكم لتعلّم لغتهم الأم العربية. اطّلعوا على تطبيق المدرسة لأدوات تعليمية مدرسية مكمّلة وتطبيق ثريّا لتعلّم القرآن الكريم.

نصائح للأهل لزيادة تفاعل أطفالهم مع التعلّم

لتحقيق أفضل النتائج مع أمل، ننصح الأهل بتخصيص وقت يومي ثابت لاستخدام التطبيق وجعله جزءاً من الروتين اليومي. تحدثوا مع أطفالكم عما تعلموه كل يوم واستخدموا الكلمات الجديدة في محادثاتكم اليومية. هذا التعزيز المنزلي يضاعف أثر التعلم ويجعل اللغة العربية جزءاً حياً من حياة الطفل وليست مجرد درس على شاشة.

Related Articles

السر الذي يبقي الأطفال شغوفين لتعلّم العربية | Alphazed