ميزة المحتوى التكيفي الذكي في أمل
ميزة المحتوى التكيفي الذكي في أمل تستخدم الذكاء الصنعي لتغيير المحتوى تبعاً لقدرة كل طفل وأدائه بشكل لحظي.
ميزة المحتوى التكيّفي الذكي في أمل
بعد العديد من أشهر التطوير المكثّف والمتواصل في أمل، نفتخر بأننا نقدّم أول ميزة محتوى تكيّفي ذكي حقيقية في أي تطبيق عربي تعليمي على الإطلاق.
ما هي ميزة المحتوى التكيّفي في أمل؟
هي خاصية ذكية متطوّرة باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي تجعل التطبيق يُغيّر من محتواه تلقائياً تبعاً لقدرة كل طفل واحتياجاته. سيدرس الذكاء الاصطناعي سلوك طفلك بشكل مستمر: إذا أخطأ في حرف الجيم أو في عمليات الضرب أو في أجزاء جسم الإنسان، سيكون هناك محتوى خاص ومخصّص لطفلك في التطبيق للتركيز على هذه المفاهيم تحديداً.
كيف يعمل النظام التكيّفي الذكي؟
يقوم الذكاء الاصطناعي في أمل بهذه العملية بشكل لحظي ومستمر. بمعنى أن المراحل والمحتوى ستكون دائماً تبعاً لأداء الطفل الفعلي وقدرته الحالية. يتتبّع النظام عدة أبعاد مهمة:
- السرعة: مدى سرعة إكمال الطفل للأنشطة والمهام التعليمية المطلوبة.
- الدقة: نسبة الإجابات الصحيحة التي يحقّقها من المحاولة الأولى دون أخطاء.
- الاحتفاظ: هل يتذكّر الطفل المحتوى والمعلومات التي تعلّمها في الجلسات السابقة.
- التفاعل: أي أنواع الأنشطة والمهام تبقي الطفل أكثر اهتماماً وتركيزاً وحماساً.
تجربة تعليمية فريدة ومخصّصة لكل طفل
بناءً على هذه المؤشرات الدقيقة، يُنشئ أمل رحلة تعليمية فريدة ومخصّصة لكل طفل. طفلان يستخدمان التطبيق جنباً إلى جنب قد يريان محتوى مختلفاً تماماً، وكلاهما مناسب تماماً ومثالي لمستواه وقدراته.
كيف تجرّب هذه الخاصية المميّزة؟
لتجرّب هذه الخاصية فقط اضغط على زر القلب في التطبيق. سترى عندها كل المفاهيم التي يجب على طفلك التركيز عليها أكثر تحت كل مادة تعليمية. ببساطة اضغط أي منها وستبدأ مرحلة مصمّمة خصيصاً لطفلك حول هذه المفاهيم. تعرّفوا على المزيد عبر تطبيق المدرسة للأدوات التعليمية وتطبيق ثريّا لتعلّم القرآن الكريم.
الذكاء الاصطناعي في خدمة تعليم أطفالكم
نظام المحتوى التكيفي في أمل يمثل قفزة نوعية في تعليم اللغة العربية للأطفال. بفضل هذه التقنية المتقدمة، لم يعد التعليم مقاساً واحداً يناسب الجميع، بل أصبح مخصصاً ومفصلاً لكل طفل بناء على نقاط قوته واحتياجاته الفعلية. هذا يعني تعلماً أسرع وأكثر فعالية وأقل إحباطاً لأطفالكم مع نتائج أفضل في وقت أقصر وبجهد أمتع.

